عبد الحسين الشبستري
487
اعلام القرآن
الشّعرى اسم نجمة ساطعة ، ناصعة البياض ، وأشدّ النجوم تألّقا ، ومحلّها خلف الجوزاء ، تطلع آخر اللّيل . كانت خزاعة وحمير وغيرهم من العرب يعبدونها من دون اللّه سبحانه . أوّل من عبدها رجل من أشراف خزاعة ، يدعى : أبو كبشة غبشان ، وقيل : عبد الشّعرى بن عمرو بن بؤي بن ملكان ، وحثّ الناس على عبادتها ، وخالف قريشا في عبادة الأصنام . كان العرب يعظّمونها ، ويعتقدون أنّ لها تأثيرات في العالم . القرآن الكريم والشعرى جاء ذكرها في الآية 49 من سورة النجم : وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى . « 1 »
--> - ج 3 ، ص 419 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 254 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 3 ، ص 4 ؛ تفسير الطبري ، ج 6 ، ص 38 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 89 ؛ تفسير الميزان ، ج 5 ، ص 189 ؛ تنوير المقباس ، ص 88 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 6 ، ص 43 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 320 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 254 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 368 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 7 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 236 و 237 ؛ المحبر ، ص 463 . ( 1 ) . أقرب الموارد ، ج 1 ، ص 594 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 305 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 9 ، ص 438 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 8 ، ص 169 ؛ تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 256 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 443 ؛ تفسير الجلالين ، ص 529 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 8 ، ص 164 ؛ تفسير شبّر ، ص 493 ؛ تفسير الصافي ، ج 5 ، ص 97 ؛ تفسير الطبري ، ج 27 ، ص 45 و 46 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 5 ، ص 188 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 29 ، ص 23 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 339 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 4 ، ص 260 ؛ تفسير المراغي ، المجلد التاسع ، الجزء السابع والعشرون ، ص 67 و 68 ؛ تفسير الميزان ، ج 19 ، ص 49 و 53 و 54 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 5 ، ص 172 ؛ تنوير المقباس ، ص 448 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 17 ، ص 119 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ، ج 13 ، ص 310 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 10 ، ص 495 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 131 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 60 ؛ الكشاف ، ج 4 ، ص 428 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 443 ؛ -